تفاقمت العلاقة بين ريال مدريد وبرشلونة نهاية الأسبوع الماضي بفعل الاحداث التي شهدها اللقاء الذي أُقيم بينهما ليلة الأربعاء في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب سنتياجو برنابيو، حيث لاقى المدير الفني للريال "مورينيو" عقابه من الحكم الألماني شتارك بالطرد من دكة البدلاء لإعتراضه على الكيفية التي طرد بها مدافعه البرتغالي البرازيلي "بيبي" والذي أجمعت جُل الصحف العالمية على انه طرد ظالم شكلاً ومضموناً صباح اليوم التالي.
وزاد المشهد سوءاً عندما تَهجم "جوزيه مورينيو" على البرسا في المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء بقوله "البرسا يحصل على مساعدات دائمة من الحكم، وقد سبق وحدث ذلك في قبل نهائي البطولة عام 2009 عندما تأهل على حساب تشيلسي، ولا أدري ما السبب هل لأن رئيس الاتحاد الإسباني لديه علاقات واسعة في اليويفا ام لمنظمة حماية الطفل العالمية (يونيسيف) التي يرعاها على قميصه" دخل فيما يحدث"؟؟
التحريض على العنف
وأضاف توني "من غير المقبول قيام أي شخص مهما كان بالتشكيك في نَزاهة البطولات التي ربحناها طيلة الفترة الماضية، أو حتى بإقحام منظمة اليونيسيف في التصريحات الكروية، نحن لا نهدف إلى تأجيج النيران ولكن الوضع الحالي لا يُمكن السكوت عليه، بعد أن تحدث المدرب في أمور لا يصح التطرق لها أمام وسائل الإعلام، فالمدربون يجب أن يتحدثوا فقط عن كرة القدم والأمور المتعلقة بالتكتيك والتدريب وليــس الأشياء التي تُحرض على العنف بين جماهير الناديين".
وأكد "نحن نشعر بأن سمعة النادي قد تضررت من هذا الحديث الذي أدلى به مورينيو، وبرشلونة سيتخذ إجراءات قانونية ضد مورينيو بشكلٍ شخصي لما فعله حتى بعد أن يقوم الاتحاد الأوروبي بإتخاذ قراراته".
التاريخ الأسود قد يُسهل المهمة
وعلى ذكر يوهانسون الذي تولى مسؤولية الرئاسـة عام 1990 وسلمها لميشيل بلاتيني عام 2007 بعد فشله في الانتخابات الرئاسية، فسبق وعاقب مورينيو بالإيقاف مرة أثناء فترة تدريب البرتغالي لتشيلسي اللندني عام 2005 بسبب انتقاداته للحكم السويدي "أندريس فريسك" عقب انتهاء مباراة ذهاب الدور ثمن النهائي بالبطولة أمام برشلونة على ملعب كامب نو، حيث قال "مو" للإعلام أنه شاهد الحكم يتحدث مع مدرب البرسا "فرانك ريكارد" في غرف خلع الملابس، وطلب من الاتحاد الأوروبي تسليم مهمة إدارة لقاء الإياب للحكم الإيطالي "بير لويجي كولينا" وهو الطلب الذي نَفذه الاتحاد الأوروبي وتَمكن بسببه مورينيو من تحقيق الفوز على برشلونة برباعية لهدفين أهلته للدور ربع النهائي آنذاك، وبعد مراجعة اللقاء ظهر أن كيزمان خدع كولينا عندما منع فالديز من الخروج من مرماه داخل منطقة الستة ياردات أثناء تنفيذ ركلة ركنية جاء منها هدف الصعود للبلوز برأسية جون تيري، ونَجمت عن تلك الأحداث خسارة اليويفا للحكم السويدي "فريسك" الذي قرر إعلان إعتزاله مهنة التحكيم حيث صادفه سوء طالع غريب في نفس الموسم عندما ألقت عليه جماهير روما أداة حادة جرحته جرح عميق في الرأس، ولم يَقم مورينيو بإدارة البلوز في بداية الموسم التالي بدوري أبطال أوروبا لمدة مباراتين بسبب الإيقاف.
وتعرض السبيشال "فايف" -كما يلقبه جمهور برشلونة على خلفية الخماسية الثقيلة التي تلقاها في الكلاسيكو الأول له- لعقوبة الإيقاف مباراة واحدة من الاتحاد الأوروبي هذا الموسم لتحريض لاعبيه "تشابي ألونسو وراموس" على اخذ بطاقات صفراء إضافية ليتم إيقافهم في المباريات التالية بطريقة مفضوحة أمام كاميرات النقل التلفزي.
هذا فضلاً عن كوارثه مع الإعلام الإيطالي الموسم الماضي حين تعدى جسدياً على "أنديرا رامازوتي" محرر صحيفة "كورييري ديللو سبورت" الإيطالية في شهر فبراير 2010، بل وسبه بألفاظ نابية، ليتم تغريمه بمبلغ 18 ألف دولار وتغريم نادي الإنتر مبلغ 20 ألف دولار وتحذيره إذا كرر هذه الفعلة قد يتم إيقافه لفترة طويلة عن العمل.
الاتهامــــات
1- إلقاء بعض الجماهير للقذائف داخل الملعب سواء على اللاعبين أو الأرضية أو بالقرب من مدرب الفريق الخصم.
2- تصريحات جوزيه مورينيو في المؤتمر الصحفي ضد برشلونة.
3- تصريحات جوزيه مورينيو في المؤتمر الصحفي ضد الاتحاد الأوروبي.
4- إعتراضات مدرب ريال مدريد على الحكم وتخطي بعض معاونيه واللاعبين الاحتياطيين لأرض الملعب.
5- النظر في البطاقة الحمراء الموجهة لبيبي.
العقوبة المتوقعة
وستتخذ الهيئة التأديبية في الاتحاد الأوروبـي لكرة القدم قراراتها في هذا الشأن يوم الجمعة الموافق (السادس من أيار/ مايو 2011).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق