رسالة حقيقية من مواطن مصري: الى سمو الامير الوليد بن طلال… “من ميدان التحرير.. الى سمو الامير”
عناية المكرم سمو الامير/ الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود….. حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
“من ميدان التحرير.. الى سمو الامير”
مقدمه لسيادتكم مواطن مصري من شعب مصر العظيم الشعب الذي الذي طالت معاناته لسنوات كثيرة مضت لسيت فقط خلال الثلاثين سنة الماضية وانما ما قبل ذلك من معاناة طالت بنا كشعب من اغتصاب لحرياتنا وانتهاك لكرامتنا واحتلال لاراضينا… اليونان ,الرومان, الفرنسيين,البريطانيين ومن سبقوهم منذ فجر التاريخ ومصر هي مسقط ومحل انظار واطماع العالم , ورغم ذلك لم يستسلم المصري وجاهد وناضل بكل ما اوتي من قوة ليحرر ارضه وليحفظ كرامته.
انني اريد ان اطرح عليك بعض الاسئلة واعلم جيدا انني اتحدث لعقليه متفتحه وشخصية ذكية معروف عنها حنكتها وعلمها وثقافتها الكبيرة.
-هل راودك الشك ولو للحظة ان الشعب الذي دفع دمائه وحياته ثمنا لكرامته وتحريرا لارضه على مر العصور ان يتنازل هذا الشعب عن شبر واحد من ارضه مهما كان الثمن المدفوع؟
-هل يستطيع أي اجنبي بجنسيه غير سعوديه ان يشتري مترا واحدا “فقط ” في المملكه العربيه السعوديه؟
-هل يعقل ان يتم بيع “100 الف فدان” بقيمة (خمسون جنيهاً للفدان) من اراضي توشكى المصرية والتي تمثل 2% من المساحة الكليه لجمهوريه مصرالعربيه؟
- انت تعلم جيدا ان ما بني على باطل فهو باطل وان امتلاكك لاراضي توشكى مبني على عقد باطل مع من سولت لهم انفسهم بيع اراضي مصرية يملكها الشعب المصري.
وهذا العقد المبرم بينك وبين النظام السابق او الحكومة السابقة حكومة الفساد والضلال والسلب والنهب يعتبر لاغيا وباطلا واستمرارك في المطالبه بتملك ولو شبر واحد من توشكى المصريه هو بمثابه الاستمرار في الدخول في حرب وعداء مع الشعب المصري الذي لم ولن يقبل بتملك أي اجنبي شبرا واحدا من ارضه دون وجه حق ,فهذا الشعب هو نفسه الذي طالما دافع عن ارضه بدمائه ولم يسبق ان فرط في ارضه التي هي شرفه وعرضه.
نحن في غنى وفي حل من المفاوضات التي تتم الان بينكم وبين بعض عناصر الحكومة الانتقاليه المصريه. هذه الحكومة الانتقاليه لابد لها وان تستمد قرارتها من الشعب المصري صاحب الحق الاول والاخير في التفاوض وخصوصا اذا اكان الامر يتعلق بأمر هام كهذا,مع كامل تقديرنا شعبا باكمله بما تتحمله هذه الحكومة الانتقاليه من اعباء واحمال كثيرة على عاتقها.
سمو الامير نحن نعلم جيدا مقدار حبك واعتزازك بمصر “ام العروبه ” ونعلم انك تكن لها كل مشاعر الحب والاحترام والتقدير ولشعبها الشقيق الذي يجمعه ويربطه بكم كل الود والاخوة والمحبه والاحترام..شعبها الذي يقدرك شخصا عزيزا ومثالا عربيا ناجحا بكونك من اهم رجال الاعمال والاقتصاد على مستوى العالم.
ففي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:” إن لربك عليك حقا، وإن لبدنك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا، وإن لزورك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه”.
ويقول الله عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا}هذه الآية تدل على أن أداء الأمانة هنا هو أمر واجب ويقول الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}.صدق الله العظيم
ويقول الله عز وجل: {وَالَّذِينَ هُمْ لأمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَْ}صدق الله العظيم
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير…
احمد جاد الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق